حساب جديد | تسجيل الدخول  

زنى المحارم 3

1. سلوك غير مناسب أو غير متوافق مع السن.
في الأطفال، قد يحاول الطفل القيام بحركات جماع جنسي عن طريق إدخال القضيب في شخص ما أو شيء ما، أو ملامسة أو محاولة ملامسة أعضاء جنسية لبالغ، يحدب على حيوانات أو لعب، أما الطفلة فتضع أشياء في مهبلها. ولاحقاً يتضمن السلوك اختلاطات جنسية غير شرعية، أو القيام بالعادة السرية مبكراً، أو دعارة مبكرة، أو التردد على المومسات، حبيب المدرسة الثانوية أو المومس. ولاحقاً، قد تظهر في صورة اختلال في الأداء الجنسي سواء داخل علاقة الزواج أو خارجها. كما يعتبر الاضطراب في الرغبة في الزواج عرض شائع وعام لزنا الأقارب الوجداني.

2. إنكار، ضلالات وأوهام، وانفصال، ومشاعر مُرحلة، ومحو الشخصية (جعلها غير إنسانية دون مشاعر وأحاسيس)، وتخدير نفسي.
كل هذه دفاعات عن الذات. فالانفصال ما هو إلا نوع من الدفاعات عن طريق الخروج عن الجسد. فالضحية يذهب/ تذهب إلى مكان ما بعيد عقلياً وتخيلياً. وهذا هو السبب الرئيسي لفقدان الذاكرة. فالمشاعر غالباً ما يتم ترحيلها على قدر أستطاعة الطفل، على سبيل المثال، يبدأ في رؤية وحوش في الردهة أو يبدأ في الهلوسة. وكثيراً ما يلغي هذا الطفل شخصية المعتدي الذي قام بزنا الأقارب حين يكون قريب هو المنخرط في الأمر. فيكون الإنكار والضلالات والأوهام نتائج لتصديق الطفل بأنه سيئاً ويعتبر والديه أو العائلة مثاليين. حتي لو لم تحدث عملية اعتبارهم مثاليين ، فـ الطفل سيظل يشعر أنه سيئ.

3. غير واقعي.
يشعر الضحية أن اختباره الآني ليس حقيقياً. فلم يعد لديه الآن فهم لما يدعا بالواقع الطبيعي. ويجد صعوبة في فهم سبب اهتمام الناس بالأشياء التي يهتمون بها. فهو يفقد الاهتمام.

4. الوحدة، والعزلة والانسحاب
ينسحب الشخص جسدياً. ويرغب في أن يكون غير مرئي. وكثيراً ما لا يلاحظه أحد ما لم يتصرف بطريقة أغرائية. كما يميل إلى الهروب من الأشياء. ومن المحتمل أن يهرب من المنزل أو المدرسة أو أي خلاف أو مشكلة. فهو يرغب في الهروب من الحياة. ويفكر في الانتحار في أغلب الأحيان.

5. هلع ورعب، ومخاوف مفرطة، ومخاوف مرضية، وقلق، مع شدة الحيطة والحذر.
أن العاقبة الرئيسية للأذى هو الإحساس النضر والفج بالرعب والهلع. فالشخص الذي شعر بالعجز والأذى والاحتيال عليه يكون دائماً مجروح ومؤذي، متوتر وتحت ضغط. وهذا الهلع الذي لا اسم له قد يظهر كخوف مرضي أو العديد من المخاوف المرضية الغير مبررة.

6. اضطرابات قهرية، وسلوكيات إدمانية.
يتضمن المدى الرئيسي للسلوكيات الإدمانية: الأعتمادية، وإدمان المخدرات، وإدمان الكحوليات، واضطرابات التغذية، وإدمان الجنس.

7. العدوانية، والسخط الجنسي، وسلوكيات سلبية- عدوانية.
تعتمد أنماط الغضب على ما إذا كان الشخص قد أصبح ضحية أم معتدي. فالمعتدون سيكونون عدوانيين وساخطين. والضحايا سيكونون أكثر سلبية- عدوانية. والضحية سيختبر عادة السخط في نهاية العلاقة.

8. إحساس بالخزي متغلغل في الأعماق وقابع بها ومتمكن من صاحبها.
سيجعل الضحية الخزي يتغلغل في أعماقه ويُدمج في شخصيته كما يشعر أنه ملوث، ومعيب، وناقص كإنسان. وسيتصرف بأسلوب وطريقة مدمرة للذات، على سبيل المثال، يدمن المخدرات، يدمن التدخين، يفرط في تناول الطعام- كل أشكال الانتحار المزمن. فجوهر الخزي يتم ستره بالتحكم المفرط، والمطالبة بالمثالية من الذات والآخرين، والسخط، والقوة، والانتقاد اللاذع، والإدانة. كما يتم تغطيته أيضاً بدفاعات الأنا (الانفصال، والإحلال) وعن طريق القوانين الصارمة.

9. يحيا حياته كضحية
الضحية يثق في الناس الغير جديرين بالثقة وينتهي به الأمر دائماً بأن يكون ضحية مرة آخرى. كما ينجذب إلى الضحايا الآخرين ويخلط بين الحب والشفقة.

تابعونا لمزيد من علامات زنا المحارم على الضحية...

اترك تعليق

مقالات